الشيخ علي القوچاني
16
تعليقة القوچانى على كفاية الأصول
نواقص ، فهناك سقطات وعدم وضوح في مواضع كثيرة منها بسبب الطباعة الرديئة ؛ وقد تفحصنا عدة نسخ مصورة عن الحجرية في سنين مختلفة فكانت جميعها مشتملة على تلك السقطات وعدم الوضوح ، مما يكون دليلا على أن السقطات كلها من أصل واحد ومن الطبعة الحجرية الأولى ولا طبعة حجرية غيرها ؛ أضف إلى ذلك ان النسخة الخطية مفقودة ؛ وعليه فالطبعة الحجرية هي المصدر الوحيد للكتاب . وهناك موارد قليلة استبدل ناسخ الحجرية كلمة أو عبارة بكلمة أو عبارة أخرى وكتب في آخرها : « نسخة » . ولقد بذلنا الجهد قدر الامكان على استيضاح وقراءة تلك العبارات والكلمات غير الواضحة فوفقنا في جلها ولم نوفق في موارد معدودة منها وذلك للتلف الذي أصاب الأصل الحجري فيما نعتقد . وقد أجرينا مقابلة دقيقة للكتاب لتقليل الأخطاء ، ولا نعلم مدى توفيقنا في هذا الامر . وبعد المقابلة قمنا بتقطيع النص وترقيمه حسب القواعد المتبعة في الترقيم ؛ وقد وضعنا معقوفتين - هكذا [ ] - في أماكن كثيرة من الكتاب لتدلان على أن تغييرا ما - من إضافة أو تبديل كلمة بأخرى - قد طرأ على تلك الكلمة أو العبارة المتوسطة بين المعقوفتين لضرورة يقتضيها السياق ، يدل على الأصلية منها جدول الاستبدال الملحق بالكتاب إضافة إلى الإشارة في أسفل الصفحة لكل مورد من المعقوفتين قد حصل فيه تغيير عن الأصلية فقط ولم نشر إلى ما اقترحناه من إضافة كلمة أو حرف ونحوه واكتفينا بادراجه في المتن بين معقوفتين والتنبيه عليه في جدول الاستبدال . ثم أحببنا التفرقة بين ما عنونه المؤلف من كلام الكفاية وبين ما اكملناه من عبارة الكفاية أيضا فجعلنا ما عنونه المؤلف بخط غامق وعادي وجعلنا ما اكملناه من عبارة الكفاية بخط مائل وصغير الحجم . بعد ذلك قمنا باستخراج الآيات الشريفة والروايات والمأثورات والاشعار وجميع الأقوال والآراء تقريبا ، الا موارد نادرة لم نعثر على عناوينها في مظانها مع ما بذلناه من الجهد غير القليل . وأخيرا واتماما للفائدة ألحقنا بالجزء الثاني فهارس فنية للجزءين من الكتاب على أمل أن تكون مفيدة إن شاء الله . شوال 1427 ه محمد رضا الدانيالي